كتاب المعجم الأوسط (اسم الجزء: 7)
7341 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ، نَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْمَرْوَزِيُّ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ قَيْسٍ الضَّبِّيُّ، نَا هِلَالُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «§ذَاكِرُ اللَّهِ فِي رَمَضَانَ مَغْفُورٌ لَهُ، وسائلُ اللَّهِ فِيهِ لَا يَخِيبُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، وَلَا عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هِلَالُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، تَفَرَّدَ بِهِ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ قَيْسٍ "
7342 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْجَوْهَرِيُّ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْعُمَرِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَالنَّاسُ حَوْلَهُ: «أَيُّهَا النَّاسُ، §اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ» فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا لَنَسْتَحْيِي مِنَ اللَّهِ، فَقَالَ: «مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُسْتَحْيِيًا فَلَا يَبِيتَنَّ لَيْلَةً إِلَّا وَأَجَلُهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَلْيَحْفَظِ الْبَطْنَ وَمَا وَعَى وَالرَّأْسَ وَمَا حَوَى، وَلْيَذْكُرِ الْقُبُورَ وَالْبِلَى، وَلْيَتْرُكْ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُرْوَةَ إِلَّا مُسْلِمُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَلَا عَنْ مُسْلِمٍ إِلَّا ابْنُ أَبِي حَبِيبَةَ، تَفَرَّدَ بِهِ: خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، وَلَا يُرْوَى عَنْ عَائِشَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ "
7343 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ، نَا مُحَمَّدٌ الْوَضَّاحُ الْهَاشِمِيُّ، نَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، نَا أَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، ثَنَا نَصْرُ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قُرْطٍ قَالَ: مَرَرْتُ بِالْكُوفَةِ، فَدَخَلْتُ -[227]- الْمَسْجِدَ، فَإِذَا أَنَا بِقَوْمٍ جُلُوسٍ كَأَنَّمَا قُطِعَتْ رُءُوسُهُمْ، فَجَلَسْتُ فِي أَدْنَى الْقَوْمِ، فَقُلْتُ لِرَجُلٍ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، مَنْ هَذَا الرَّجُلُ؟ فَقَالَ: كَأَنَّكَ غَرِيبٌ، قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: أَمَا إِنَّكَ لَوْ كُنْتَ مِنْ أَهْلِهَا لَعَرَفْتَهُ، هَذَا حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ، فَأَنْشَأَ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ، فَقَالَ: إِنَّ النَّاسَ كَانُوا يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْخَيْرِ، وَأَسْأَلُهُ أَنَا عَنِ الشَّرِّ، حَتَّى أَتَّقِيَهُ، وَأَعْلَمُ أَنَّ الْخَيْرَ لَنْ يَفُوتَنِي قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ الَّذِي يَجِيءُ فِيهِ مِنْ شَرٍّ؟ قَالَ: «يَا حُذَيْفَةُ، §تَعَلَّمْ كِتَابَ اللَّهِ وَاعْمَلْ بِمَا فِيهِ» ثُمَّ قَالَ: «نَعَمْ، فِتْنَةٌ وَاخْتِلَافٌ» فَقُلْتُ: أَفَيَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْ خَيْرٍ؟ قَالَ: «نَعَمْ، جَمَاعَةٌ عَلَى أَقْذَاءٍ وَهُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَبَعْدَ ذَلِكَ الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ؟ قَالَ: «يَا حُذَيْفَةُ، تَعَلَّمْ كِتَابَ اللَّهِ وَاعْمَلْ بِمَا فِيهِ» ، حَتَّى سَأَلْتُهُ أَيْضًا ثَلَاثَ مِرَارٍ، يَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: «نَعَمْ، يَكُونُ فِتْنَةٌ، عَلَى أَبْوَابِهَا دُعَاةٌ إِلَى النَّارِ، فَأَنْ تَمُوتَ حِينَ تَمُوتُ وَأَنْتَ عَاضٌّ عَلَى جَذْلٍ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَتْبَعَ أَحَدَهُمْ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي عَامِرٍ الْخَزَّازِ إِلَّا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ "
الصفحة 226