كتاب المعجم الأوسط (اسم الجزء: 7)

6856 - وَبِهِ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ الْمِنْهَالِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ §رَمَى الْجِمَارَ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ، بِمِثْلِ حَصى الْخَذْفِ، وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْجَرَّاحِ بْنِ الْمِنْهَالِ إِلَّا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ "
6857 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَاسِرٍ الْحَذَّاءُ الدِّمَشْقِيُّ الْجبيليُّ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي غَنْمٍ الْكَلَاعِيِّ، عَنْ أَبِي غَسَّانَ الضَّبِّيِّ قَالَ: خَرَجْتُ أَمْشِي مَعَ أَبِي بِظَهْرِ الْحَرَّةِ، فَلَقِيَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ، فَقَالَ لِي: مَنْ هَذَا؟ قُلْتُ: أَبِي، فَقَالَ: لَا تَمْشِ بَيْنَ يَدَيْ أَبِيكَ، وَلَكِنِ امْشِ خَلْفَهُ أَوْ إِلَى جَنْبِهِ، وَلَا تَدَعْ أَحَدًا يَحُولُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ، وَلَا تَمْشِ فَوْقَ إِجَارٍ أَبُوكَ تَحْتَهُ، وَلَا تَأْكُلْ عِرْقًا قَدْ نَظَرَ أَبُوكَ إِلَيْهِ، لَعَلَّهُ قَدِ اشْتَهَاهُ ثُمَّ قَالَ: أَتَعْرِفُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ خِدَاشٍ؟ قُلْتُ: لَا قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «§فَخِذُهُ فِي جَهَنَّمَ مِثْلُ أَحَدٍ، وضِرْسُهُ مِثْلُ الْبَيْضَاءِ» قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَقُلْتُ: وَلِمَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: «كَانَ عاقًّا لِوَالِدَيْهِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي غَسَّانَ الضَّبِّيِّ إِلَّا أَبُو غَنْمٍ الْكَلَاعِيُّ، تَفَرَّدَ بِهِ: الْوَلِيدُ "
6858 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَاسِرٍ الْحَذَّاءُ، ثَنَا دُحَيْمٌ، نَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامٍ الْخُزَاعِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، -[64]- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «§أَرْبَعَةٌ يُصْبِحُونَ فِي غَضِبِ اللَّهِ ويُمْسُونَ فِي سَخِطَ اللَّهِ» . قُلْتُ: وَمَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «الْمُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ، وَالْمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ، وَالَّذِي يَأْتِي الْبَهِيمَةَ، وَالَّذِي يَأْتِي الرِّجَالَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَا مٍ الْخُزَاعِيِّ إِلَّا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ "

الصفحة 63