كتاب المعجم الأوسط (اسم الجزء: 8)

8394 - وَبِهِ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ سَمِعَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ، يُخْبِرُ عَنْ أُمَّهِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ، أَنَّهَا قَالَتْ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عَائِشَةَ وَعِنْدَهَا أُخْتُهَا أَسْمَاءُ وَعَلَيْهَا ثِيَابٌ شَامِيَّةٌ وَاسِعَةُ الْأَكِمَّةِ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ، فَخَرَجَ، فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ: تَنَحِّي، فَقَدْ رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْرًا كَرِهَهُ، فَتَنَحَّتْ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَأَلَتْهُ عَائِشَةُ: لِمَ قَامَ؟ فَقَالَ: «§أَوَلَمْ تَرَيْ إِلَى هَيْئَتِهَا، إِنَّهُ لَيْسَ لِلْمَرْأَةِ الْمُسْلِمَةِ أَنْ يَبْدُوَ مِنْهَا إِلَّا هَكَذَا» وَأَخَذَ بِكُمَّيْهِ، فَغَطَّى بِهِمَا كَفَّيْهِ حَتَّى لَمْ يَبْدُ مِنْ كَفَّيْهِ إِلَّا أَصَابِعُهُ، وَنَصَبَ كَفَّيْهِ عَلَى صُدْغَيْهِ حَتَّى لَمْ يَبْدُ إِلَّا وَجْهُهُ «
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: ابْنُ لَهِيعَةَ»
8395 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ سَهْلٍ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَثِيرِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ رُدَيْحِ بْنِ مَدَرَةَ بْنِ عَلِيٍّ السَّلَمِيِّ، مِنْ أَهْلِ قُبَاءَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى نَزَلْنَا الْقَاحَةَ، وَلَمْ يَكُنْ بِهَا مَاءٌ، فَنَزَلَ فِي صَدْرِ الْوَادِي، فَبَحَثَ بِيَدِهِ فِي الْبَطْحَاءِ، فَنَدِيَتْ، فَجَلَسَ فَفَحَصَ، فَانْبَعَثَ الْمَاءُ، فَسَقَى وَسَقَى مَنْ كَانَ مَعَهُ قَالَ: «§هَذِهِ سُقْيَا سَقَاكُمُ اللَّهُ» ، فَسُمِّيَتِ السُّقْيَا «-[200]- لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَلِيٍّ السَّلَمِيِّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ»

الصفحة 199