كتاب المعجم الأوسط (اسم الجزء: 8)
فَلَمْ يُؤَاخِ بَيْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَبَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ، خَرَجَ عَلِيٌّ مُغْضَبًا حَتَّى أَتَى جَدْوَلًا مِنَ الْأَرْضِ فَتَوَسَّدَ ذِرَاعَهُ، فَتَسْفِي عَلَيْهِ الرِّيحُ، فَطَلَبَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى وَجَدَهُ فَوَكَزَهُ بِرِجْلِهِ، فَقَالَ لَهُ: «قُمْ، فَمَا صَلَحَتْ أَنْ تَكُونَ إِلَّا أَبَا تُرَابٍ، أَغْضَبْتَ عَلِيٌّ حِينَ آخَيْتُ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ، وَالْأَنْصَارِ، وَلَمْ أُؤَاخِ بَيْنَكَ وَبَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ؟ §أَمَّا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ بَعْدِي نَبِيٌّ، أَلَا مَنْ أَحَبَّكَ حُفَّ بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ، وَمَنْ أَبْغَضَكَ أَمَاتَهُ اللَّهُ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً، وَحُوسِبَ بِعَمَلِهِ فِي الْإِسْلَامِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدَيثَ عَنْ مُجَاهِدٍ إِلَّا لَيْثٌ، وَلَا عَنْ لَيْثٍ إِلَّا جَرِيرٌ، تَفَرَّدَ بِهِ: حَامِدُ بْنُ آدَمَ "
7895 - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ، نا حَامِدُ بْنُ آدَمَ، نا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «§تُضَاعَفُ الْحَسَنَاتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدَيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو إِلَّا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى "
7896 - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ، نا الْخَضِرُ بْنُ أَخْرَمَ الْمَرْوَزِيُّ، ثَنَا الْجَارُودُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ النَّفْسَ مَلُولَةٌ، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَا قَدْرُ الْمُدَّةِ، فَلْيَنْظُرْ مِنَ الْعِبَادَةِ مَا يُطِيقُ، ثُمَّ لِيُدَاوِمْ عَلَيْهِ، فَإِنَّ §أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ مَا دِيمَ عَلَيْهِ، وَإِنْ قَلَّ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ إِلَّا الْجَارُودُ بْنُ يَزِيدَ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ إِسْحَاقَ
الصفحة 40