كتاب المعجم الأوسط (اسم الجزء: 8)
7951 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِيسَى بْنِ الْمُنْذِرِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ الصُّورِيُّ، نا عَمْرُو بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ عَائِدِينَ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ مَدَّ يَدَهُ، فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَمَسَحَ بِهَا وَجْهَهُ وَصَدْرَهُ، لِأَنَّهُ بَايَعَ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ: يَا يَزِيدُ كَيْفَ ظَنُّكَ بِرَبِّكَ؟ قَالَ: حَسَنٌ. قَالَ: فَأَبَشِرْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: §أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، إِنْ خَيْرًا فَخَيْرٌ، وَإِنْ شَرًّا فَشَرٌّ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ إِلَّا عَمْرُو بْنُ وَاقِدٍ "
7952 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِيسَى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، نا عَمْرُو بْنُ وَاقِدٍ، ثَنَا زُرْعَةُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَسْقِيكَ نَبِيذَ خَاصَّةٍ أَوْ نَبِيذَ عَامَّةٍ؟ قَالَ: «§بَلْ نَبِيذَ عَامَّةٍ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ زُرْعَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا عَمْرُو بْنُ وَاقِدٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: مُحَمَّدُ بْنُ مُبَارَكٍ "
7953 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِيسَى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «§نَضَّرَ اللَّهُ عَبْدًا سَمِعَ كَلَامِي هَذَا، فَلَمْ يَزِدْ فِيهِ، فَرُبَّ حَامِلِ كَلِمَةٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَوْعَى لَهَا مِنْهُ، ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ: قَلْبُ مُؤْمِنٍ، إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ، وَالْمُنَاصَحَةُ لِوُلَاةِ الْأَمْرِ، وَالِاعْتِصَامُ لِجَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مَنْ وَرَائِهِمْ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ إِلَّا عَمْرُو بْنُ وَاقِدٍ، وَلَا يُرْوَى عَنْ مُعَاذٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ "
الصفحة 56