كتاب الموسوعة القرآنية (اسم الجزء: 2)

الأية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه/ «لا تؤمنوا» ، وقدم المستثنى فدل على جواز: ما قدم إلا زيدا أحد.
(15) وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً/ 85/ آل عمران/ 3/ تقديره: ومن يبتغ دينا غير الإسلام (16) وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ ما فِي صُدُورِكُمْ/ 151/ آل عمران/ 3/ تقديره: ثم صرفكم عنهم ليبتليكم وليبتلى اللَّه ما فى صدوركم.
(17) وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً/ 22/ النساء/ 4/ قيل: فيه تقديم وتأخير، والتقدير: إنه كان فاحشة إلا ما قد سلف، فصار فاحشة بعد نزول الفاحشة.
وقيل: التقدير: ولا تنكحوا من النساء نكاح آبائكم، ف «ما» مصدرية، و «من» صلة «تنكحوا» .
وقيل: الاستثناء منطقع، أى: لكن ما قد سلف فى الجاهلية، فإنه معفو عنه (18) وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً/ 69/ النساء/ 4/ عند الكوفيين: على التقديم والتأخير، نحو: نعم زيد رجلا.
وقيل: التقدير على غير ما قالوا لأن «نعم» غير منصرف.
(19) وَإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ.. لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إِلَّا قَلِيلًا/ 83/ النساء/ 4/ قيل: الاستثناء من قوله: «أذاعوا به» ، فهو فى نية التقديم.
(20) يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ/ 176/ النساء/ 4/ عند الفراء: يستفتونك فى الكلالة قل اللَّه يفتيكم، فأخر.
(21) فَإِنَّها مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ/ 26/ المائدة/ 5/ إن نصبت «أربعين» ب «يتيهون» كان من هذا الباب، أى التقديم والتأخير.
(22) فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ/ 95/ المائدة/ 5/ للعنى: فعليه جزاء من النعم يماثل المقتول.

الصفحة 390