وقيل: التقدير: وقولوا للناس قولا ذا حسن. فهو مصدر لا على المعنى.
وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ الخطاب لبنى إسرائيل، وزكاتهم هى التي كانوا يضعونها فتنزل النار على ما يتقبل ولا تنزل على ما لم يتقبل.
ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ الخطاب لمعاصرى محمد، صلّى الله عليه وآله وسلم. وأسند إليهم تولى أسلافهم، إذ هم كلهم بتلك السبيل فى اعراضهم عن الحق مثلهم.
إِلَّا قَلِيلًا قليلا، نصب على الاستثناء وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ ابتداء وخبر. والاعراض والتولي واحد فخالف بينهما فى اللفظ.
وقيل: التولي بالجسم، والاعراض بالقلب. وأنتم معرضون، حال، لأن التولي فيه دلالة على الاعراض.