وَآتُوهُمْ أمر للمسلمين على وجه الوجوب بإعانة المكاتبين وإعطائهم سهمهم الذي جعل الله لهم من بيت المال.
وقيل: أسلفوهم.
وقيل: أنفقوا عليهم بعد أن يؤدوا ويعتقوا.
وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ إماءكم. وكان لعبد الله بن أبى ست جوار، وكان يكرههن على البغاء وضرب عليهن ضرائب. فشكت ثنتان منهن إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم فنزلت الآية.
عَلَى الْبِغاءِ على البغي، وهو الفحشاء.
إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً تعففا لأن الإكراه لا يأتى إلا مع إرادة التحصن.
غَفُورٌ رَحِيمٌ لهم ولهن إن تابوا وأصلحوا.