كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 1)

2 - المقابلة على نسخة مسندة، وهي نسخة (ك) وقد تقدم أنها حديثة، ولا يعرف أصلها، ولم تقابل، مع أنه كان يعرف بوجود غيرها كما أشار إلى ذلك في مقدمته.
3 - تعويله على المجردة جعله ينساق وراء صاحبها في بعض الأوهام التي لم يشعر بها -وسيأتي قريبًا الإشارة إلى بعضها- مع أنه نبه عن بعضها (¬1).
4 - مسألة التلفيق من المسندة في المجردة، والتي لم يكن له فيها منهج ثابت، فمرة يضيف، ومرة يترك حتى أنه أحيانًا يلحق حديثًا بكامله (¬2).
5 - التصرف في النص أحيانًا بالزيادة أو التغيير مع عدم وجود المبرر الكافي (¬3).
أما النسخة المجردة نفسها، فمن تجربتي القصيرة معها اتضح لي فيها ملحوظات كثيرة منها:
1 - أنه لم يبين الأصل الذي اعتمد عليه، مع أنه بالمقارنة لا يكاد يشك أنه اعتمد نسخة (ك) لما بينهما من التشابه التام تقريبًا مما جعل الأعظمي يجزم بذلك (¬4)، وهو وفقه الله قد قابلها جميعًا بالنسخة المذكورة.
2 - لم يقيد اسم من قام بذلك العمل لنعرف قيمته، ومدى إدراكه، وأهمية عمله.
3 - عدم الدقة في الاختصار، مما يدل على عدم فهم مقصد الحافظ،
¬__________
(¬1) انظر: المطالب (المجردة) (المقدمة ص: ق، ر).
(¬2) انظر: المطالب (المجردة) (61، 87، 94، 152، 186).
(¬3) انظر: المطالب (المجردة) (198، 210، 213).
(¬4) انظر: المطالب (المجردة) (المقدمة ص ق).

الصفحة 482