فأوقعه ذلك في حذف ما يجب ذكره مثل إسقاطه لبعض الأبواب (¬1)، ومثل أن يكون للحديث مصدرين فيكتفي بأحدهما وهو ضعيف الإسناد، ويحذف صحيح الإسناد (¬2).
أويلصق كلام الحافظ في غير محله، كأن يثبت تعليق الحافظ على حديث سابق أو لاحق (¬3)، فحمل الحافظ ما لم يقله.
أويكتفي ببعض من روى الحديث من أصحاب المسانيد ويحذف غيرهم (¬4)، فيظن الناظر أن الحافظ غفل عنه. أو يحذف بعض الأحاديث كليًا (¬5).
وأشنع من ذلك أن ينسب الحديث لغير من أخرجه (¬6)، وهذه من أوهامه في متابعة الأصل.
كما نبه الشيخ الأعظمي (¬7) على ثلاثة أمور هي:
(أ) قوله عن بعض الأحاديث (رفعه) مع أنه ساقه بعبارة صريحة في الرفع.
(ب) قوله عن بعض الآثار (رفعه) مع أنه موقوف صراحة.
(ج) حذف كثيرًا من تعليقات الحافظ الضرورية.
* * *
¬__________
(¬1) مثال ذلك (باب التمندل بعد الوضوء).
(¬2) انظر: المطالب (المجردة) (173)، وانظر ح (161) هنا.
(¬3) انظر: المطالب (المجردة) (117)، وح (114، 115) هنا.
(¬4) انظر: المطالب (المجردة) (58، 59)، وح (55) هنا.
(¬5) انظر إحالة (1) الآنفة.
(¬6) انظر: الكلام عن نقص الأحاديث في (ك) المتقدم قريبًا.
(¬7) انظر: المطالب (المجردة) (المقدمة ص ق).