كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 2)

= ومجهولًا، فيوسف بن خالد متروك، وشيخه عمرو بن سفيان بن أبي البكرات لم أجد له ترجمة.
وقال ابن أبي حاتم في العِلَل (1/ 51: 125): وسألت أبا زرعة عن حديث رواه عُبَيد الله القواريري- فذكر الحديث بإسناده ثم قال: فقلت لأبي زرعة: محفوظ، ما حاله؟ قال: لا بأس به، ولكن الشأن في يوسف، كان يحيى بن معين يقول: يكذب. اهـ. وانظر: البدر المنير (ق 2، ص 669). لكن متن الحديث صحيح، في النهي عن استقبال القبلة، له شواهد للفظه ومعناه، منها:
1 - حديث أبي أيوب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم - قال: (إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها، ولكن شَرِّقوا، أو غَرِّبوا).
أخرجه البخاري (الفتح 1/ 245: 498)، ومسلم (1/ 224: 264).
2 - حديث أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم - قال: (إذا جلس أحدكم على حاجته، فلا يستقبل القبلة، ولا يستدبرها)، أخرجه مسلم (1/ 224: 265).
3 - حديث سلمان رضي الله عنه -بمعناه- أخرجه مسلم (1/ 223:262).
4 - حديث ابن عمر رضي الله عنهما، بمعناه.
أخرجه أبو داود (1/ 20)، قال عبد القادر الأرناؤوط: وهو حديث حسن.
جامع الأصول (7/ 124).
5 - حديث جابر رضي الله عنه، قَالَ: (نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - أن نستقبل القبلة ببول. . .) الحديث.
أخرجه أبو داود (1/ 21)، والترمذي (1/ 15)، وقال: حديث حسن غريب.
وأحمد (3/ 360)، وابن خزيمة (1/ 34)، وابن حبَّان (الإحسان 2/ 346)، والحاكم (1/ 154).
6 - حديث أسامة رضي الله عنه الآتي برقم (37).=

الصفحة 165