= طريق عبد العزيز بن رُفَيع عن أبي ظبيان، به، نحوه، ولم يذكر القيام.
وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (4/ 268) من طريق سَلَمة بن كُهَيل، عن أبي ظبيان، به مثل لفظ ابن أبي شيبة.
وإسناده صحيح، رجاله ثقات، إلَّا شيخ الطحاوي وهو أبو بكرة، واسمه، بكَّار بن قتيبة، البصري، البَكْراوي، فقيه حنفي، قاضي مصر الكبير.
كان عابدًا ورعًا، ووصفه الذهبي بالعلامة المحدث. انظر: السير (12/ 599)؛ الشذرات (2/ 158). وكذا عزاه صاحب الكنز (9/ 518) إلى سعيد بن منصور في سننه.
الحكم عليه:
الأثر بهذا الإسناد حسنه البوصيري في الإتحاف (ص 39: 27) والحق أنه دون ذلك، فهو إسنادلين، علته وِقَاء بن إياس وهو ليِّن، إلَّا أنه لم يَنْفَرد، فقد تابعه كل من:
1 - يزيد بن أبي زياد، وهو ضعيف كما مر.
2 - الأعمش وهو ثقة حافظ، مدلس من المرتبة الثانية.
3 - حُصين بن عبد الرحمن، وهو ثقة تغير حفظه بآخره.
4 - سلمة بن كُهَيل، وهو ثقة. التقريب (ص 248).
5 - عبد العزيز بن رُفيع، وهو ثقة.
فالأثر بهذه المتابعات يكون صحيحًا لغيره، وله من الشواهد التي تزيده قوة في جواز البول قائمًا، ما سبق أن ذكرته عند ح (39).