= وابن عَسَاكر في تاريخه (7/ 126 ترجمة سعد بن عبادة)، وذكر الألباني أنه مرسل رجاله ثقات.
الحكم عليه:
الأثر بهذا الإسناد ضعيف، لأن ابن سيرين لم يدرك سعد بن عُبَادة، كما حكم عليه الهَيْثمي رحمه الله بذلك في المجمع (1/ 206) وهو كما قال.
وقد تابع محمد بن سيرين على روايته قَتَادة وعبد العزيز بن سعيد بن سعد بن عبادة، وأبو رجاء العَطَارِدِي، وعَطَاء بن أبي رباح.
أما مُتَابعة قتادة، فأخرجها:
عبد الرزاق في المصنف (3/ 597، كتاب الجنائز، باب موت الفُجاءة)، من طريق مَعْمَر، عنه بمعناه، ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الطبراني في الكبير (6/ 18)، والحاكم (3/ 253).
لكن هذه الطريق ضعيفة أيضًا، فقد قال الهيثمي رحمه الله في المجمع (1/ 206): وقتادة لم يدرك سعدًا أيضًا.
وهو كما قال رحمه الله. انظر: جامع التَّحْصيل (ص 254: 633).
وأما متابعة عبد العزيز بن سعيد، فأخرجها: ابن سعد (3/ 617، 7/ 390)، من طريق الواقدي، قال: أخبرنا يحيى بن عبد العزيز بْنِ سَعِيدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادة، عَنْ أبيه، فذكر بمعناه، وسياقه أطول.
لكن الواقدي متروك.
ويحيى: مجهول، قال عنه أبو حاتم: لا أعرفه. الجرح والتعديل (9/ 171)، أما عبد العزيز بن سعيد، فقد ذكره ابن حِبَّان في الثقات (5/ 125) في التابعين، ولم أجد من ترجمه غيره.
وبناء على ذلك يكون السند ضعيفًا.=