كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 2)
= وقال الترمذي رحمه الله في السنن (1/ 72)، وفي الباب عن أبي الحكم بن سفيان، وابن عباس، وزيد بن حارثة، وأبي سعيد الخُدْري. وقال بعضهم: سفيان بن الحكم، أو الحكم بن سفيان، واضطربوا في هذا الحديث. اهـ.والذي يترجح لَدَي هو الاضطراب، وأنه لا يثبت به صُحْبة الحَكَم فيبقى الحديث مرسلًا.
قال الحافظ في الإصابة (1/ 345): قال ابن المديني والبخاري وأبو حاتم: الصحيح: الحكم بن سفيان، عن أبيه، وقال أحمد والبخاري: ليس للحَكَم صحبة. اهـ. بتصرف.
2 - حديث أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم - قال: جاءني جبريل، فقال: يا محمد إذا توضأت فانتضح. أخرجه الترمذي (1/ 71)، واللفظ له، وابن ماجه (1/ 157). قال الترمذي: هذا حديث كريب، قال: وسمعت محمدًا يقول: الحسن بن علي الهَاشِمي منكر الحديث. وقال المُنْذري في تهذيب السنن (1/ 126)، والهاشمي هذا ضعفه غير واحد من الأئمة.
3 - حديث زيد بن حارثة رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّ جبريل عليه السَّلام أتاه في أول ما أُوحي إليه، فعَلَّمه الوضوء والصلاة، فلما فرغ من الوضوء أخذ غَرْفة من ماء فنضح بها فرجه. أخرجه أحمد (161/ 4)، واللفظ له، وابن ماجه
(1/ 157)، والدارقطني (1/ 111) لكن في إسناده ابن لهيعة وبه أعَلَّه البُوصيري.
(مصباح الزجاجة 1/ 67).
وقد جاء هذا الحديث عن أسامة بن زيد رضي الله عنه مرفوعًا، أخرجه الدارقطني (1/ 111) لكن في إسناده رِشْدِين بن سعد، قال عنه الحافظ: ضعيف.
(التقريب ص 209).
4 - حديث جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فنضح فرجه.
أخرجه ابن ماجه (1/ 157) وأعله البوصيري بقيس بن عاصم وابن أبي ليلى.=