= هو ابن أبي عتيق، عن أبيه، عن عائشة، قال أبو زرعة: أخطأ فيه حماد، وقال أبي: الخطأ من حماد أو ابن أبي عتيق. اهـ.
وقال الدارقطني في العلل (1/ 277) حين سئل عن هذا الحديث: يرويه حماد بن سلمة، عن ابن أبي عتيق، عن أبي بكر، وخالفهم جماعة من أهل الحجاز، وغيرهم، فرووه عَنِ ابْنِ أَبِي عَتِيقٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عائشة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو الصواب. اهـ.
وقال ابن عدي في الكامل (2/ 678) بعد أن روى الحديث بسنده: ويقال إن هذا الحديث أخطأ فيه حماد بن سلمة حيث قال: عَنِ ابْنِ أَبِي عَتِيقٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أبي بكر الصديق، وإنما رواه غيره عَنِ ابْنِ أَبِي عَتِيقٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عائشة، اهـ.
أما قول عبد الأعلى، فقد سبق في أجل النص.
وأما متن الحديث فهو صحيح ثابت من طريق عائشة رضي الله عنها، وغيرها، وإليك بعضًا منها:
عن عائشة رضي الله عنها، مرفوعًا بمثله.
أخرجه أحمد (6/ 47، 62، 124، 238)، والنسائي (1/ 10)، وابن خزيمة (1/ 70)، وابن حبان (الإحسان 2/ 201)، وعلقه البخاري جازمًا به عن عائشة (الفتح (4/ 158)، والحديث صححه ابن الملقن في البدر المنير (ق 2، ص 67)، والسيوطي (الجامع الصغير 2/ 38)، والألباني (الإرواء1/ 105).
وفي الباب عن ابن عباس، وأبي أمامة، وأبي هريرة، وابن عمر، وأنس رضي الله عنهم، وأسانيدها لا تخلو من ضعف، ولكن يشد بعضها بعضًا، وقد صحح الألباني حديث ابن عباس وابن عمر.
انظر: البدر المنير (ج 1، ق 2، ص 60 - 76)؛ والتلخيص الحبير (1/ 71 - 72)؛ ومجمع الزوائد (1/ 220)؛ والكنز (9/ 310 - 314)؛ وصحيح الترغيب (1/ 90)؛ وصحيح الجامع (1/ 688).