كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 2)

= ولذا ضعفه الألباني حفظه الله. انظر: صحيح الترغيب والترهيب (1/ 158).
الحكم عليه:
إسناده ضعيف، من أجل إسماعيل بن رافع، فإن أكثر الأئمة على أنه متروك.
أما الطرق الأخرى التي أخرجها أبو يعلى، والطبراني في الأوسط، فإنها لا تقويه، لأنها واهية. وأما طريق البزار، فإن فيها انقطاعًا -كما قال الهيثمي- كما أن لفظها مختصر جدًا بالنسبة للفظ حديث الباب، وبناء على ذلك لا يفرع عن درجة الضعف.
إلَّا أن أصل الحديث يشهد له عدد من الأحاديث منها الحديث السابق وشواهده، وما سيأتي من الأحاديث.

الصفحة 265