= السفر بغزوة معينة.
قال الهيثمي في المجمع (1/ 260): وفيه مروان أبو سلمة، قال الذهبي: مجهول.
قلت: وهو كما قال، وذكره العقيلي في الضعفاء، وساق هذا الحديث من طريقه، ونقل هو وابن عدي أن البخاري قال فيه: منكر الحديث. انظر: الضعفاء للعقيلي (4/ 203)؛ ولسان الميزان (6/ 18)، فمثله لا يعتضد بمتابعته.
وأخرجه الطبراني أيضًا في الكبير (8/ 141: 7550)، عن أبي أمامة وثوبان رضي الله عنهما مختصرًا فيه ذكر المسح بعد البول فقط، وإسناده تالف، فيه لين، وضعيف، وكذاب، وهذا الأخير أحمد بن محمد بن عمر بن يونس. (انظر: الجرح والتعديل 2/ 71).
الحكم عليه:
حديث الباب إسناده ضعيف جدًا لأجل جعفر بن الزبير، فإنه متروك.
أما المتابعات التي أوردتها في تخريجه، فإنها كما أسلفت واهية، أو ضعيفة لا تقوي الإسناد.
أما متن الحديث فله شواهد تدل على ثبوته، مضى كثير منها قبل ذلك حيث أوردتها، أو أشرت إليها في أثناء الأحاديث. ومما لم أذكره، وهو شاهد للفظ الحديث:
1 - حديث عوف بن مالك الأشجعي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ بالمسح على الخفين ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ، وَيَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ.
أخرجه أحمد (6/ 27)، والبزار (كشف الأستار 1/ 157: 359)، والطبراني في الأوسط (مجمع البحرين ج 1، ل: 47)، وعزاه في نصب الراية (1/ 168) إلى إسحاق بن راهويه في مسنده.
قال الهيثمي في المجمع (1/ 259): رجاله رجال الصحيح. =