كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 2)

= انظر: سنن الدارقطني (1/ 161 - 175)؛ والكامل لابن عدي (3/ 1026 - 1030)؛ والأوسط (1/ 226 - 230)؛ والسنن للبيهقي (1/ 144 - 148)؛ والخلافيات له (المختصرة ل 25 - 29)؛ والعلل المتناهية (1/ 368 - 374)؛ ونصب الراية (1/ 47 - 54)؛ والبدر المنير (ق 2، ص 796)؛ والتلخيص الحبير (1/ 124، 125)؛ فتح الباري (1/ 280)؛ إعلاء السنن (1/ 95 - 105)؛ ورسالة الهسهسة لأبي الحسنات اللكنوي.
الحكم عليه:
إسناد حديث الباب واهِ جدًا لأجل:
1 - إرسال أبي العالية، وهو من أضعف المراسيل كما قال ابن سيرين وخصوصًا في هذا الحديث كما أشار إلى ذلك الأئمة.
2 - داود بن المحبر، وهو متروك.
3 - وربما تكون رواية حماد عن خالد بعد أن أنكر حفظه، فإني لم أقف على أنها قبل ذلك.
أضف إلى ذلك أن المتن منكر كما ألمح إلى ذلك ابن المنذر رحمه الله وأسانيده مضطربة جدًا، بل تقدم حكم الأئمة عليه بعدم الصحة، وأنه تكلم في أبي العالية بسببه.
وأما تضعيف البوصيري رحمه الله (الإتحاف ص 340) له بداود فقط ففيه قصور لا يخفى.

الصفحة 364