كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 3)

= وذكره الهيثمي (المجمع 1/ 333)، وعزاه للطبراني في الأوسط، وقال: وفيه الوليد بن عبد الملك الحراني. وقد ذكره ابن حبان في الثقات وقال: مستقيم الحديث إذا روى عن الثقات. قلت: وهذا من روايته عن موسى بن أعين وهو ثقة. اهـ.
وذكره الهيثمي أيضًا في مجمع البحرين (1/ 62 أ)، كتاب الصلاة، باب ما يقول عند الأذان بسند الطبراني ومتنه المذكور هنا.
وذكره البوصيري (الإتحاف 1/ 143 ب- 144 أ)، كتاب الأذان، باب الدعاء عند الأذان، وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وأحمد بن منيع، وقال: موسى بن عبيدة ضعيف. اهـ.
ورواه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (10/ 353: 9639)، بسنده، ومتنه كما هنا.
الحكم عليه:
الحديث بإسناد أبي بكر بن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وأحمد بن منيع ضعيف لأن فيه موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف جدًا، لكن ينجبر ضعفه بمتابعة الوليد بن عبد الملك له بروايته هذا الحديث عن موسى بن أعين، عن محمد بن عمروبن عطاء، وهو شيخ شيخ موسى بن عبيدة الربذي، فهي متابعة قاصرة.
وموسى بن عبيدة وإن كان ضعيفًا جدًا، إلَّا أن ضعفه من قبل حفظه فينجبر بالمتابعة فالحديث حسن إن شاء الله تعالى.
وقد حسنه المناوي في فيض القدير (4/ 109)؛ والتيسير (2/ 60)؛ والألباني في صحيح الجامع (3/ 209: 3531)
وله شواهد في الصحيحين وغيرهما يرتفع بها إلى درجة الصحيح لغيره منها:
1 - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أن رسول الله قال: "من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة آت محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة".=

الصفحة 128