كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 3)

[3] وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا (¬1) دَاوُدُ بْنُ المُحَبَّر، ثنا حَمَّادٌ، يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سعيد، عن أبي بكربن محمد بن عمرو بن حزم [قَالَ] (¬2): إِنَّ النَّبِيَّ (¬3) - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. . . فذكره مطولًا.
¬__________
(¬1) في (سد): أخبرنا.
(¬2) زدتها من (عم) و (سد).
(¬3) في (ك، والإتحاف): أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم -.
252 - تخريجه:
ذكره الهيثمي (بغية الباحث ص 158: 106) بطوله.
وذكره البوصيري (الإتحاف 1/ 124 أ)، كتاب المواقيت، باب أوقات الصلوات، وعزاه للحارث بن أبي أسامة، وقد ساقه بطوله.
ورواه عبد الرزاق (1/ 535: 2033) من طريق الثوري، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أبيه، وعن يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ محمد، قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم -، فصلى به الظهر حين زالت الشمس. . هذا هو الموجود من متنه في المصنف، وقد ذكر المحقق أن فوق كلمة (الشمس) خط معقوف. قال المحقق: يشير به الكاتب إلى وقوع خطأ. اهـ.
قلت: لعله ألحق الساقط بالهامش ووضع الخط المعقوف إشارة إليه، لكن هذا الهامش لم يظهر في نسخة المحقق فاضطر إلى هذا التأويل.
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد فيه علتان:
1 - داود بن المحبر، وهو متهم بالوضع، لكنه توبع في شيخ شيخه كما في رواية عبد الرزاق.
2 - الإعضال، لأن أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، تابعي صغير، ولم يثبت أنه سمع هذا الحديث من أحد من الصحابة، وإنما روى نحوه عن جده عمرو بن=

الصفحة 156