كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 3)

الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف لجهالة حال كل من دحيبة، وصفية بنتي عليبة، والراوي عنهما عبد الله بن حسان.
لكن التغليس بالفجر ثابت في الصحاح عن عدد من الصحابة:
1 - عن عائشة رضي الله عنها قالت: (لقد كان نساء من المؤمنات يشهدن الفجر مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، متلفعات بمروطهن، ثم ينقلبن إلى بيوتهن وما يعرفن، من تغليس رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، بالصلاة).
رواه البخاري (2/ 54: 578)؛ ومسلم (1/ 445، 446: 645)، واللفظ له؛ وأبو داود (1/ 293: 423)؛ والنسائي (1/ 271: 545، 546)؛ والترمذي (1/ 287: 153)؛ وابن ماجه (1/ 220: 669)؛ وابن حبان (3/ 26، 27: 1496، 1497، 1498، 1499).
قال الترمذي: حديث عائشة حديث حسن صحيح. اهـ.
2 - وعن محمد بن عمرو بن الحسن بن علي قال: سألنا جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، عن صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: (كان يصلي الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس حية، والمغرب إذا وجبت، والعشاء إذا كثر الناس عجل، وإذا قلو أخر، والصبح بغلس).
رواه البخاري (2/ 41، 47: 560، 565)، واللفظ له؛ ومسلم (1/ 446: 646)؛ وأبو داود (1/ 281: 397)؛ والنسائي (1/ 270: 543)؛ والبيهقي (1/ 434).

الصفحة 185