كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 3)

الحكم عليه:
الأثر بهذا الإسناد صحيح. وله شواهد منها:
1 - عن عمرو بن ميمون الأودي قال: (كنت أصلي مع عمر بن الخطاب الصبح، ولو كان ابني إلى جنبي ما عرفت وجهه).
رواه عبد الرزاق (1/ 571: 2171)؛ وابن أبي شيبة (1/ 320) بنحوه - وسنده صحيح.
2 - وعن نافع قال: (كان ابن عمر يصلي مع ابن الزبير الصبح، ثم يرجع إلى منزله مع الصلاة، لأن ابن الزبير كان يصلي بليل -أو قال: بغلس-).
رواه عبد الرزاق (1/ 571: 2174) وسنده صحيح.
3 - عن مغيث بن سُمَيّ قال: (صليت مع عبد الله بن الزبير الصبح بغلس، فلما سلم أقبلت على ابن عمر، فقلت: ما هذه الصلاة، قال: هذه صلاتنا كانت مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وأبي بكر، وعمر، فلما طُعِن عمر أسفر بها عثمان).
رواه ابن ماجه (1/ 221: 671) وسنده صحيح، وإن كان فيه الوليد بن مسلم، لأنه صرح بالتحديث وكذلك باقي رجال السند صرحوا بالتحديث، فأمن كل ما يخشى من أنواع تدليسه، وهو ثقة إذا أمن ذلك منه.

الصفحة 189