قال: وقال الحافظ عبد العظيم المنذري: عكرمة هذا مجمع على ضعفه، والصواب وقفه. اهـ.
قلت: كلام المنذري في الترغيب والترهيب (1/ 387).
ورواه المروزي في تعظيم قدر الصلاة (1/ 124: 42)؛ وابن المنذر في الأوسط (2/ 387: 1081)؛ والطبري في تفسيره (30/ 202)؛ والعقيلي في الضعفاء (3/ 377)؛ وابن أبي حاتم في العلل (1/ 187)، رقم (536)؛ والبيهقي (2/ 214)؛ والبغوي في شرح السنة (2/ 246: 397)؛ وفي تفسيره (4/ 532)، من طريق عكرمة بن إبراهيم الأزدي، به مرفوعًا.
قال العقيلي: وقال الثوري، وحماد بن زيد، وأبو عوانة، وقيس بن الربيع، عن عاصم بن بهدلة، عن مصعب بن سعد، عن أبيه موقوفًا.
وروى الأعمش، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، موقوفًا أيضًا.
ورواه حاتم بن أبي صغيرة، عن سماك بن حرب، عن مصعب بن سعد، عن أبيه موقوفًا أيضًا، والموقوف أولى.
ورواه ابن عيينة، عن موسى الجهني، عن مصعب بن سعد، عن أبيه موقوفًا أيضًا. اهـ.
وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبا زرعة يقول: هذا خطأ، والصحيح موقوف. اهـ.
وقال البيهقي: وهذا الحديث إنما يصح موقوفًا. وعكرمة بن إبراهيم قد ضعفه يحيى بن معين، وغيره من أئمة الحديث. اهـ.
وقال البغوي في شرح السنة: عكرمة بن إبراهيم ضعيف. اهـ.
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد فيه علتان:
1 - عنعنة عبد الملك بن عمير، وهو مدلس لا يقبل من حديثه إلا ما صرح فيه بالسماع، ولم أجده صرح في شيء من طرق هذا الحديث.=