كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 3)

= المسجد حين خرج عليهم: "ما ينتظرها أحد من أهل الأرض غيركم"، وذلك قبل أن يفشوا الإسلام في الناس).
رواه البخاري (2/ 47، 49: 566، 569)؛ ومسلم (1/ 441: 638)؛ والنسائي (1/ 267: 535)؛ وابن حبان (3/ 38: 1533)؛ والبيهقي (1/ 450).
3 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (شُغِل عنها ليلة فأخَّرها، حتى رقدنا في المسجد، ثم استيقظنا، ثم رقدنا، ثم استيقظنا، ثم خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم -، ثم قال: "ليس أحد من أهل الأرض الليلة ينتظر الصلاة غيركم".
رواه البخاري (2/ 50: 570)؛ ومسلم (1/ 442: 639)؛ وفي رواية لمسلم (1/ 442: 939)؛ وأبي داود (1/ 292: 420)؛ والنسائي (1/ 267: 537)؛ وابن حبان (3/ 39: 1534)؛ والبيهقي (1/ 450)، قال: (مكثنا ذات ليلة ننتظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لصلاة العشاء الآخرة، فخرج إلينا حين ذهب ثلث الليل، أو بعده، فلا ندري أشيء شغله في أهله، أو غير ذلك، فقال حين خرج: "إنكم لتنتظرون صلاة ما ينتظرها أهل دين غيركم، ولولا أن يثقل على أمتي لصليت بهم هذه الساعة"، ثم أمر المؤذن فأقام الصلاة وصلى).
4 - وعن أنس رضي الله عنه قال: (أخر النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاة العشاء إلى نصف الليل، ثم صلى، ثم قال: "صلى الناس وناموا، أما إنكم في صلاة ما انتظرتموها".
رواه البخاري (2/ 51: 572)، واللفظ له؛ ومسلم (1/ 443: 640)؛ والنسائي (1/ 268: 539)؛ وابن ماجه (1/ 226: 692)؛ وابن حبان (3/ 39: 1535)؛ والبيهقي (1/ 375).
5 - وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: "لولا أن أشق على أمتي ... ولأمرتهم بتأخير العشاء". زاد الترمذي: "إلى ثلث الليل أو نصفه".=

الصفحة 236