كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 3)

= عبد الرحمن بن عوف، به. وهو عند البخاري مختصرًا.
قلت: أسقط ابن جريج الواسطة بينه وبين تميم، وتميم مجهول الحال، ذكره البخاري وابن أبي حاتم، وسكتا عليه، وذكره ابن حبان في الثقات. (التاريخ الكبير 2/ 153؛ الجرح 2/ 441؛ الثقات 4/ 86).
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا، لأن فيه راويًا لم يسم، وغيلان بن شرحبيل لم أجد له ترجمة، وأما متابعة تميم بن غيلان فهي كعدمها لسقوط رجل من إسناده، ولجهالة حاله.
ولهذا الحديث شاهد من حديث ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم، ألا إنها العشاء، وهم يعتمون بالإبل".
رواه مسلم (1/ 445: 644)، واللفظ له؛ وأبو داود (5/ 261: 4984)؛ والنسائي (1/ 270: 541، 542)؛ وابن ماجه (1/ 230: 704)؛ وابن أبي شيبة (2/ 439)؛ وأحمد (2/ 10، 19، 144)؛ والبغوي في شرح السنّة (2/ 221: 377).
وعن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مثله.
رواه ابن ماجه (1/ 231: 705).
قال الحافظ في الفتح (1/ 45): سنده حسن. اهـ.
لكن حديث الباب لا يرتفع ضعفه لشدته.

الصفحة 240