= ورواه عبد الرزاق (5/ 61: 9004)؛ وأحمد (4/ 81، 84)؛ وابن خزيمة (2/ 263: 1280)، من طريق ابن جريج، أنا أبو الزبير، أنه سمع عبد الله بن باباه، به مثله.
وهذا سند صحيح.
ورواه ابن حبان (3/ 46: 1551)، من طريق حرملة بن يحيى، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أن أبا الزبير حدثه، عن ابن باباه به نحوه.
وإسناده حسن لأجل حرملة بن يحيى فإنه صدوق. انظر: التقريب (ص 156).
ورواه أحمد (4/ 82، 83)، من طريقين عن ابن إسحاق، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ عبد الله بن باباه، به نحوه.
وهذه متابعة جيدة لأبي الزبير المكي، حيث صرح ابن إسحاق بالتحديث، لكن شيخه عنعن، وهو مدلس من الثالثة، وهم من لا يقبل من حديثهم إلَّا ما صرحوا فيه بالسماع. انظر: مراتب المدلسين (ص 90).
2 - وعن أبي ذر رضي الله عنه، أنه أخذ بحلقة باب الكعبة، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - يقول: "لا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَلَا بعد الفجر حتى تطلع الشمس، إلَّا بمكة، إلَّا بمكة".
رواه أحمد (5/ 165)، واللفظ له، والدارقطني (1/ 424)، والبيهقي (2/ 461)، من طريق عبد الله بن المؤمل، عن حميد مولى عفراء، عن قيس بن سعد، عن مجاهد، به، هذه طريق الدارقطني والبيهقي. أما أحمد فإنه عنده من طريق ابن المؤمل عن قيس بن سعد، به.
وعبد الله بن المؤمل ضعيف الحديث كما في التقريب (ص 325)، لكن تابعه إبراهيم بن طَهمان، كما عند البيهقي (2/ 461)، فرواه عن حميد مولى عفراء، عن قيس بن سعد، به مثله.=