= الكبير. والأوسط ... وفيه عبد الله بن صالح، قال فيه عبد الملك بن شعيب: ثقة مأمون وضعفه أحمد، وغيره. اهـ.
قلت: وقال الحافظ في التقريب (ص 308): صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة. اهـ. وفيه أيضًا: تردد عروة فلم يجزم بأن تميمًا أخبره به.
الحكم عليه:
إسناده رجاله ثقات، لكن لم أجد من ذكر لوبرة بن عبد الرحمن سماعًا من عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وإنما سمع من صغار الصحابة رضي الله عنهم، فهو مرسل، لكنه يعتضد بمرسل عروة، فلعله يرتفع إلى الحسن لغيره لشواهده التي أسلفنا ذكرها في حديث رقم (297).