305 - تخريجه:
هو في مسند الطيالسي (ص 78: 573).
وذكره البوصيري (الإتحاف 1/ 118 أ)، كتاب الصلاة، باب فرض الصلاة، وعزاه لأبي داود الطيالسي.
ورواه أبو داود (2/ 130: 1420)، كتاب الصلاة، باب فيمن لم يوتر، والنسائي (1/ 230: 461)، كتاب الصلاة، باب المحافظة على الصلوات الخمس؛ وابن ماجه (1/ 449: 1401)، كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء في فرض الصلوات الخمس، ومالك (1/ 123: 14)، صلاة الليل، باب الأمر بالوتر، وأحمد
(5/ 319)، من طريق محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن مُحْيريز، أن رجلًا من بني كنانة يدعى المُخدَجي، سمع رجلًا بالشام يدعى أبا محمد يقول: إن الوتر واجب.
قال المُخْدَجي: فَرُحْتُ إلى عبادة بن الصامت فأخبرته، فقال عبادة: كذب أبو محمد، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يقول: "خمس صلوات كتبهن الله على العباد، فمن جاء بهن لم يضيع منهن شيئًا استخفافًا بحقهن كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة، ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد: إن شاء عذبه، وإن شاء أدخله الجنة" لفظ أبي داود.
ورجاله ثقات، إلَّا المخدجي، واسمه رُفَيع، وقيل: أبو رُفيع، قال الحافظ فيه: مقبول. اهـ. انظر: التقريب (ص 640)،
ونقل المنذري في مختصر سنن أبي داود (2/ 123)، عن ابن عبد البر أنه قال: لم يختلف عن مالك في إسناد هذا الحديث، وهو حديث ثابت. اهـ.
ورواه أبو داود (1/ 295: 425)، كتاب الصلاة، باب في المحافظة على وقت الصلوات، وأحمد (5/ 317)؛ من طريق عطاء بن يسار، عن عبد الله الصُّنَابحي، قال: زعم أبو محمد ... الحديث بنحوه، ورجاله ثقات إلَّا عبد الله الصُّنَابحي، فقيل=