كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 3)

= قال الهيثمي: وفيه قيس بن الربيع، وثقه شعبة، والثوري، واختلف في الاحتجاج به. اهـ.
قلت: وفي رواية أبي يعلى شيخه يحيى بن عبد الحميد الحمانى، وهو أسوء حالًا منْ قيس.
وذكره البوصيري (الإتحاف 1/ 173 ب)، كتاب القبلة، باب في تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة المشرفة، وعزاه لأبي يعلى، وقال: هذا إسناد ضعيف، لضعف قيس بن الربيع. اهـ.
ورواه ابن الجعد في مسنده (2/ 807: 2169)، من طريق يحيى بن عبد الحميد الحماني، به فذكر مثله.
ورواه ابن مردويه. انظر: تفسير ابن كثير (1/ 193)، من طريق مالك بن إسماعيل النهدي، حدثنا قيس، به فذكره بلفظ مقارب. ورجاله إلى قيس ثقات.
ورواه الذهبي في السير (10/ 539)، في ترجمة يحيى الحماني، من طريق أبي يعلى، به، فذكر مثله.
ورواه أيضًا من طريق أبي القاسم البغوي، حدثنا يحيى الحماني، به، فذكره مختصرًا.
قال الذهبي: هذا حديث غريب، من الأفراد العوالي.
قلت: الظاهر أن الذهبي يعني بقوله: (غريب) غرابة السند، لانفراد قيس بن الربيع به، عن شيخه زياد بن علاقة، وقيس ممن لا يحتمل تفرده.
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا، لأن فيه يحيى الحماني، وهو متهم بسرقة الحديث، والكذب، وفيه أيضًا فيس بن الربيع، وهو صدوق سيِّىء الحفظ جدًا، وأدخل عليه ابنه، وغيره ما ليس من حديثه، فاستحق الترك، كما قال ابن حبان. لكن تابع يحيى الحماني في رواية هذا الحديث عن قيس بن الربيع، مالك بن إسماعيل=

الصفحة 310