كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 3)

= ورواه عبد الرزاق في تفسيره (ص 62)، من طريق هشيم، به فذكر مثله، إلَّا أنه لم يذكر قوله: (وَهُوَ يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ لنبيه - صلى الله عليه وسلم -). وإنما الذي في رواية عبد الرزاق: (وتلا هذه الآية).
ومن طريق عبد الرزاق، رواه ابن جرير في تفسيره (3/ 178: 2248).
ورواه ابن جرير أيضًا (3/ 178: 2249)، من طريق الحسين، حدثنا هشيم، به، فذكر نحوه.
ورواه ابن جرير أيضًا (3/ 177: 2247)، من طريق شعبة، عن يعلى بن عطاء، به مختصرًا.
ورواه ابن أبي حاتم في تفسيره. انظر: تفسير ابن كثير (1/ 192)، من طريق الحسن بن عرفة عن هشيم -وتحرفت في بعض النسخ إلى هشام- به، ولم يذكر ابن كثير لفظه وإنما أحال على لفظ الحاكم.
ورواه الحاكم في المستدرك (2/ 269)، من طريق مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، عن يعلى بن عطاء، به، ولفظه: (رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عنهما جالسًا في المسجد الحرام بإزاء الميزاب، فتلا هذه الآية: {فَلَنُوَليَنكَ قِبلَة تَرضاهَا}.
قال: نحو ميزاب الكعبة). تحرف اسم والد يحيى بن قمطه في المستدرك إلى (قطة)، وهو في مخطوطة المستدرك على الصواب. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. اهـ. ووافقه الذهبي.
وعزاه السيوطي في الدر المنثور (1/ 147) أيضًا إلى ابن أبي شيبة، وسعيد بن منصور، وابن المنذر.
الحكم عليه:
الأثر بهذا الإسناد صحيح، وإن كان لم يرو عن يحيى بن قمطة، إلَّا يعلى ابن عطاء، لأن العجلي وثقه، وكذلك ابن حبان، بل إن ابن حبان وصفه بالإتقان، واليقظة، مما يدل على معرفته التامة به، والله أعلم.

الصفحة 326