= وروى البخاري (1/ 538: 445)، كتاب الصلاة، باب الحدث في المسجد، و (2/ 142: 659)، كتاب الأذان، باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة؛ ومسلم (1/ 459: 649)، باب فضل صلاة الجماعة وانتظار الصلاة؛ وأبو داود (1/ 319: 469)، كتاب الصلاة، باب في فضل القعود في المسجد؛ والنسائي (2/ 55: 733)، كتاب المساجد، باب الترغيب في الجلوس في المسجد وانتظار الصلاة؛ والترمذي (2/ 150: 330)، أبواب الصلاة، باب ما جاء في القعود في المسجد وانتظار الصلاة من الفضل؛ وابن ماجه (1/ 262: 799)، كتاب المساجد والجماعات، باب لزوم المساجد وانتظار الصلاة؛ ومالك في الموطأ (1/ 160)، كتاب قصر الصلاة في السفر، باب انتظار الصلاة والمشي إليها؛ وأحمد (2/ 415)؛ وأبو يعلى في مسنده (11/ 192، 351: 6303، 6430). من طرق عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: "لا يزال العبد في صلاة ماكان في مصلاه ينتظر الصلاة، وتقول الملائكة: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه. حتى ينصرف أو يحدث". هذا لفظ إحدى روايات مسلم، وعند الباقين بألفاظ مقاربة.
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد فيه أربع علل:
1 - محمد بن أبي حميد، وهو ضعيف منكر الحديث.
2 - سعيد المهري، وهو صدوق فيه لين.
3 - الانقطاع بين سعيد المهري وأبي هريرة رضي الله عنه؛ لأن سعيدًا لم يسمع من أحد من الصحابة، وإنما يروي عن أبيه، عنهم، لكن جاء في مسند الطيالسي متصلًا فقد قال: سعيد المهري، عن أبيه، عن أبي هريرة، فلعل ما وقع هنا وفي الإتحاف من خطأ النساخ.
4 - الاختلاف في إسناده، فقد رواه عبد الرزاق وابن عدي -كما شق- من =