= قال الترمذي: هذا حديث غريب حسن -وفي الموضع الثاني: قال- حسن غريب. اهـ. وقال ابن عدي: وعامة هذه الأحاديث التي أمليتها -يعني هذا الحديث وأحاديث أخرى معه- مما لا يتابع دراج عليه. اهـ.
وقال الحاكم: هذه ترجمة للمصريين لم يختلفوا في صحتها وصدق رواتها غير أن شيخي الصحيح لم يخرجاه. اهـ. وتعقبه الذهبي فقال: دراج كثير المناكير. اهـ.
وقال الحاكم في الموضع الثاني: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. اهـ.
ووافقه الذهبي ولم يتعقبه في هذا الموضع، فجل من لا يسهو.
وقال مغلطاي -في شرح ابن ماجه-: حديث ضعيف. انظر: فيض القدير (1/ 358)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (1/ 184: 608)، وهو كما قالا لأن في سنده دراجًا، وهو صدوق، لكن ضعفوا أحاديثه التي يرويها عن أبي الهيثم، قال أحمد: أحاديث دراج عن أبي الهيثم فيها ضعف. اهـ. وكذلك قال أبو داود.
وقد وثقه ابن معين، ولما ذكر لفضلك الحافظ توثيق ابن معين له، قال: ليس بثقة ولا كرامة. اهـ. وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال مرة: منكر الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال في موضع آخر: متروك.
انظر: الكا مل (3/ 979)؛ الميزان (2/ 24)؛ التهذيب (3/ 208)؛ التقريب (ص 201).
وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه، في ذكر السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلَّا ظله: "ورجل قلبه معلق في المساجد".
رواه البخاري (2/ 143: 660)؛ ومسلم (2/ 715: 1031)؛ والترمذي (4/ 598: 2391) وهو عنده عن أبي سعيد أو أبي هريرة -على الشك، وقد تكلم عليه- والنسائي (8/ 222: 5380)؛ وأحمد (2/ 439).