كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 3)

= 374 - تخريجه:
هوفي المنتخب من مسند عبد بن حميد (1/ 300: 337).
وذكره الهيثمي في كشف الأستار (1/ 218: 435).
وذكره -أيضًا- (المجمع 2/ 23)، وقال: رواه الطبراني في الكبير، والبزار بنحوه، ورجا له موثقون. اهـ.
وذكره ابن حجر في زوائد البزار (ص 718: 274).
وذكره البوصيري (الإتحاف 1/ 159 أ)، كتاب المساجد، باب لزوم المساجد والجلوس فيها، وعزاه لابن أبي عمر، وعبد بن حميد، والبزار، والطبراني في الكبير، وقال: مدار أسانيد هذا الحديث على الإفريقي، وهو ضعيف، لكن المتن له شاهد من حديث معاذ بن جبل ... اهـ.
الحكم عليه:
الحديث من جميع طرقه المذكورة مداره -كما قال البوصيري- على عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وهو ضعيف من قِبَل حفظه، وكان يدلس، لذا فالحديث بهذا الإسناد ضعيف.
لكن له شواهد صحيحة يرتفع بها إلى الحسن لغيره، ومنها:
1 - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عنهما، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال: "من جاهد في سبيل الله كان ضامنًا على الله، ومن عاد مريضًا كان ضامنًا على الله، ومن غدا إلى المسجد أو راح كان ضامنًا على الله، ومن دخل على إمام يعزره كان ضامنًا على الله، ومن جلس في بيته لم يغتب إنسانًا كان ضامنًا على الله". هذا لفظ ابن حبان، وعند الباقين في أوله قصة.
رواه ابن أبي عاصم في كتاب السنة (2/ 491: 1022) لكنه لم يذكر لفظه وإنما أحال على حديث ابن لهيعة الآتي، ورواه ابن خزيمة: (2/ 375: 1495)؛ وابن حبان (1/ 295: 373)؛ والطبراني في الكبير (20/ 37: 54)؛ والحاكم=

الصفحة 567