كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 3)

= قال الخطيب: هكذا رواه هارون عن بقية، وخالفه أبو عتبة أحمد بن الفرج الحمصي. اهـ. ثم رواه من طريق أبي العباس الأصم، حدثنا أبو عتبة، حدثنا بقية، حدثنا يزيد بن عبد الله الجهني، عن أبي جعونة، عن هاشم الأوقص قال: سمعت ابن عمر. فذكره.
قلت: ومن هذه الطريق رواه ابن حبان في المجروحين (2/ 37).
وقال: هذا إسناد شبه لا شيء. اهـ، ثم قال الخطيب: خالفهما مؤمل بن الفضل الحراني. اهـ. ثم رواه من طريق مؤمل بن الفضل، حدثنا بقية، عن أبي جَعْوَنة، عن هاشم الأوقص، عن نافع، عن ابن عمر، به مثله.
قال الألباني (الأحاديث الضعيفة 2/ 240: 844): ثم رواه ابن عساكر من طرق أُخرى، عن بقية على وجوه أخرى من الاضطراب عن هاشم. وقال: وهذا الاضطراب في الحديث من بقية، فإنه كان يخلط فيه. قلت -أي الألباني-: ومداره على هاشم الأوقص، وقد قال البخاري: ضال غير ثقة. كما رواه ابن عدي عنه. اهـ.
قلت: الذي في المطبوع من الكامل لابن عدي (7/ 2576). قال البخاري: هاشم الأوقص غير ثقة. اهـ.
وهذا هو الذي نقله الذهبي في الميزان (4/ 288)، ج (2).
أما الذي قال فيه: ضال غير ثقة. فهو الجوزجاني في أحوال الرجال ص 98.
وقال الذهبي في الميزان (4/ 431): يزيد بن عبد الله الجهني عن هاشم الأوقص، وعنه بقية: لا يصح خبره. اهـ. وقال الذهبي أيضًا في المقتنى في سرد الكنى (1/ 150): أبو جعونة، عن هاشم الأوقص لم يصح خبره. اهـ.
ورواه ابن حبان في المجروحين (2/ 37) من طريق علي بن أحمد الجواربي، حدثنا أبي وعمي، قالا: حدثنا عبد الله بن أبي علاج، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، فذكره بلفظ مقارب.
قال ابن حبان: فليس من حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، ولا ابن عمر رواه، ولا نافع=

الصفحة 599