كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 3)

= حدث به، ولا مالك ذكره. وإنما هو مشهور من حديث الشاميين من رواية بقية بن الوليد بإسناد واهٍ. اهـ.
وقال الذهبي في الميزان (2/ 394): هذا كذب. اهـ.
وعبد الله بن أبي علاج هو عبد الله بن أيوب بن أبي علاج، قال فيه ابن حبان في المجروحين (2/ 37): شيخ يروي عن يونس بن يزيد، ومالك بن أنس، ما ليس من أحاديثهم، لا يشك المستمع لها -إذا كان ذلك صنعته- أنه كان يضعها. اهـ.
وقال الذهبي (الميزان 2/ 394): متهم بالوضع كذاب، مع أنه من كبار الصالحين. اهـ.
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد فيه علتان:
1 - عنعنة بقية، وهو مدلس.
2 - هاشم، إن كان هو الأوقص كما جاء في بعض طرق هذا الحديث، فهو غير ثقة، كما قال البخاري، والجوزجاني، دمان كان غيره فهو مجهول.
وقد اضطرب بقية بن الوليد في إسناد هذا الحديث -كما تبين في التخريج- اضرابًا شديدًا.
وعليه، فالحديث ضعيف جدًا.
وقد نقل الخلال عن أبي طالب قال: سألت أبا عبد الله -يعني أحمد بن حنبل- عن هذا الحديث، فقال: ليس بشيء ليس له إسناد. اهـ.
(نصب الراية 2/ 325).

الصفحة 600