كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 3)

= ميمون، ثنا يعلي بن شداد، به.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه. اهـ. ووافقه الذهبي.
قلت: سنده حسن، هلال بن ميمون الرملي، صعدوق. (الكاشف 3/ 251؛ التقريب ص 576؛ التهذيب 11/ 84).
ويعلي بن شداد، صدوق أيضًا. (الميزان 4/ 457؛ القريب ص 609؛ التهذيب 11/ 402).
[2] صلاته -صلى الله عليه وسلم- في خفيه:
(أ) في حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:" ومسح على خفيه ثم صلى" يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.
رواه البخاري (1/ 473، 495: 363، 388)؛ ومسلم (1/ 229: 274).
(ب) عن همام بن الحارث قال: رأيت جرير بن عبد الله بال " ثم توضأ ومسح على خفيه، ثم قام فصلى، فسُئل فقال: رأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- صنع مثل هذا. قال إبراهيم -هو النخعي-: فكان يعجبهم لأن جريرًا كان من آخر من أسلم.
رواه البخاري (1/ 494:387)؛ والنسائي (2/ 73: 774)؛ وأحمد (4/ 364).
وحديث جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أخرجه الجماعة كلهم، وإنما اقتصرت على المذكورين هنا لأني لم أجد قوله: (ثم قام فصلى) إلا عندهم، وهو الشاهد هنا.
قال الحافظ (الفتح 1/ 494): قوله (ثم قام فصلى) ظاهر في أنه صلى في خفيه؛ لأنه لو نزعهما بعد المسح لوجب غسل رجليه، ولو غسلهما لنقل. اهـ.
قلت؛ ولذلك ترجم له البخاري) بقوله: باب الصلاة في الخفاف.
[3] ذكر الأحاديث التي فيها صلاته -صلى الله عليه وسلم- في نعليه، وإخبار جبريل عليه السلام، له أن بهما أذى:=

الصفحة 604