كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 3)

= الأحول. (التقريب ص 90).
وحجاج هو ابن حجاج الباهلي الأحول، ثقة. (التقريب ص 152).
فهذا إسناد حسن، مما قبله.
ورواه عبد الرزاق (1/ 388: 1516)، من طريق معمر، عن أيوب، عن رجل حدثه عن أبي سعيد الخدري، فذكر نحوه.
وفيه رجل لم يسم، فهو مجهول.
ورواه البيهقي (2/ 403) من طريق معمر، عن أيوب، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، به نحوه. لكن قال البيهقي: غير محفوظ. اهـ.
قلت: وأحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن العباس الشافعي المذكور في سند البيهقي، هو ابن بنت الشافعي، فقيه كبير القدر. (تهذيب الأسماء 2/ 296؛ طبقات السبكي 2/ 186؛ طبقات ابن قاضي شهبة 1/ 75؛ حسن المحاضرة 1/ 306). وعمه هو إبراهيم بن محمد الشافعي، وهو من رجال التهذيب. وقد سُئل أبو حاتم عن هذا الحديث، فقال في العلل لابنه: (1/ 121: 330)، رواه حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي نعامة، عن أبي نضرة، أن النبي -صلى الله عليه وسلم-، مرسل. قال أبو حاتم: أيوب أحفظ، وقد وهن أيوب رواية هذا الحديث حديث حماد بن سلمة.
ورواه أبراهيم بن طهمان، عن حجاج الأحول، عن أبي نعامة، عن أبي نضرة، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم-. والمتصل أشبه؛ لأنه اتفق اثنان عن أبي نضرة، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم-.
وقال الدارقطني (العلل 4/ 5 أ، ب): يرويه أبو نعامة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد. حدث به: حماد بن سلمة، والحجاج بن الحجاج، وأبو عامر الخزاز، [ومر .. القطان]-كذا بالأصل فلم يتبين آخر الكلمة الأولى، وأظن أن صواب الجملة: ومرحوم العطار. لأنه هو أحد الرواة عن أبي نعامة-.
ورُوي عن أيوب السختياني، عن أبي نعامة، مرسلًا. ومن قال فيه: عن=

الصفحة 607