كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 3)

= وفي حديث بكر بن عبد الله: فيهما خبث.
ورجال أبي داود كلهم ثقات، إلا أنه مرسل.
موسى بن إسماعيل المنقري، ثقة ثبت. (التقريب ص 549).
وأبان هو ابن يزيد العطار، ثقة حجة.
وعلى هذا، فليس الحديث من الزوائد، إلا أن يكون الحافظ رحمه الله، أورده لأجل أن أبا داود لم يذكر لفظه، وما أرى هذا بمتجه لأنه جرت عادة المحدثين على الإحالة بالمتن على سابقه إذا كان بلفظه ويعتبرونه حديثًا مستقلًا.
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد فيه علتان:
1 - الحسن بن قتيبة، وهو ضعيف جدًا.
2 - بكر بن عبد الله المزني، تابعي لم يدرك النبي -صلى الله عليه وسلم-، فحديثه مرسل كما قال الحافظ.
والعلة الأولى زالت بمتابعة قتادة -كما في رواية أبي داود-.
فالحديث ضعيف للإرسال، لكن متنه قد صح من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه. انظر شواهد الحديث السابق رقم (383).

الصفحة 611