كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 3)

= وهو معقوص".
ورواه الطبراني في الكبير (23/ 252: 512)، من طريق علي بن عبد العزيز، ثنا أبو حذيفة، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ مُخَوَّلِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنِ سعيد الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أُمِّ سلمهَ، أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم-، فذكر مثله.
وعلي بن عبد العزيز البغوي، ثقة. "الجرح 6/ 196؛ والسير 13/ 348؛ والميزان 3/ 143).
وأبو حذيفة هو موسى بن مسعود النهدي البصري، صدوق سيِّئ الحفظ، وقد ضعفه في سفيانَ الثوري جماعةٌ منهم: أحمد، وابن معين -في رواية- والعقيلي.
(الجرح 8/ 163؛ الضعفاء للعقيلي 4/ 197؛ الكاشف 3/ 166؛ الميزان 4/ 221؛ شرح العلل 2/ 726؛ التهذيب 10/ 370؛ والتقريب ص 554).
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد رجاله كلهم ثقات، إلَّا مؤمل بن إسماعيل فإنه صدوق يخطئ كثيرًا. وقد تابعه أبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي -كما في رواية الطبراني- وهو صدوق سيِّئ الحفظ، وضُعِّف في روايته عن الثوري.
وإسناده قابل للتحسين بمجموع الطريقين، لكن الحديث معلول:
فقد خولف مؤمل بن إسماعيل، وأبو حذيفة في إسناد هذا الحديث، فرواه وكيع بن الجراح -وهو من كبار أصحاب الثوري-، وعبد الرزاق، فقالا: عن الثوري، عن مخول بن راشد، عن رجل، عن أبي رافع، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- ... الحديث- وقد سبق تخريجه في شواهد الحديث رقم (381).
ورواه غندر، وأبو أسامة حماد بن أسامة، وسعيد بن عامر، وخالد بن الحارث، كلهم عن شعبة، عن مخول بن راشد، عن أبي سعد رجل من أهل المدينة، قال: رأيت أبا رافع مولى النبي -صلى الله عليه وسلم-، رأى الحسن بن علي وهو يصلي وقد عقص شعره، فأطلقه، أو نهى عنه. وقال: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أن يصلي الرجل وهو=

الصفحة 621