كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 3)

= صلاة من الصلوات، وليس معه أحد غيري، فخالف عبد الله بيده فجعلني حذاءه) زاد ابن الأثير في جامع الأصول (5/ 605: 3859): (عن يمينه)، ولم أجدها في الموطأ الذي حققه محمد عبد الباقي، ولا في رواية يحيى بن يحيى الليثي، ووجدتها في رواية محمد ابن الحسن، ولفظه: (فجعلني عن يمينه)، ولم يذكر (بحذائه)، (ص 76: 177)، وإسناده من أصح الأسانيد، ويعرف عند العلماء بسلسلة الذهب.
انظر: تدريب الراوي (1/ 78).
وروى ابن أبي شيبة في مصنفه (2/ 86)، كتاب الصلاة: في الرجل يصلي مع الرجل يقيمه عن يمينه، من طريق ابن نمير، عن عبيد الله بن عمر -تحرفت في المطبوع إلى عمير وقد جاءت على الصواب في المحققة (3/ 80: 4895) -، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أنه قام رجل يصلي عن يساره فحوله إلى يمينه.
وإسناده صحيح.
الحكم عليه:
الأثر بهذا الإسناد صحيح، كما قال الحافظ رحمه الله.
وله شواهد مرفوعة منها:
1 - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: (أن جدته مُلَيكة، دعت رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ...) الْحَدِيثَ، وفيه: (وصففت أنا واليتيم وراءه، والعجوز من ورائنا، فصلى بنا ركعتين، ثم انصرف) رواه البخاري، ومسلم وغيرهما، وقد سبق تخريجه في حديث رقم (334).
2 - وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال في حديثه الطويل: (ثم جئت حتى قمت عن يسار رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَأَخَذَ بيدي فأدارني حتى أقامني عن يمينه، ثم جاء جبار بن صخر فتوضأ، ثم جاء فقام عن يسار رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَأَخَذَ=

الصفحة 630