كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 3)

= لأبي بكر بن أبي شيبة، وأبي يعلى، وقال: هذا حديث ضعيف لجهالة التابعي. اهـ.
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد فيه رجل مبهم، فلم يبين الوليد بن جميع اسم الذي حَدَّثَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما، فهو مجهول.
وعليه فالحديث ضعيف.
لكن المتن قد صح من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، وغيره.
1 - فعن حميد قال: حدثنا أنس رضي الله عنه، قال: (أقيمت الصلاة فأقبل عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، بوجهه فقال:" أقيموا صفوفكم، وتراصوا، فإني أراكم من وراء ظهري" زاد البخاري وابن أبي شيبة: (وإن أحدنا يلزق منكبه بمنكب صاحبه وقدمه بقدمه)، وهي عند البيهقي، والبغوي، لكن دون قوله: (وقدمه بقدمه)، وزاد ابن أبي شيبة -أيضًا-: (ولو ذهبت تفعل ذلك لترى أحدهم كانه بغل شموس)، وسنده صحيح.
رواه البخاري (2/ 208، 211: 719، 725)؛ والنسائي (2/ 92: 814)؛ وابن أبي شيبة في مصنفه (1/ 351)؛ وأحمد (1/ 103، 125، 182، 229، 263)؛ وابن حبان (3/ 301: 2170)؛ والبيهقي (2/ 21)؛ والبغوي في شرح السنة (3/ 365: 807).
2 - وعن قتادة، عن أنس رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قَالَ: "سووا صفوفكم فإن تسوية الصفوف من إقامة الصلاة"، وفي رواية: "من تمام الصلاة".
رواه البخاري (2/ 209: 723)؛ ومسلم (1/ 324: 433)؛ وأبو داود (1/ 434: 668)؛ وابن ماجه (1/ 317: 993)؛ وأحمد (3/ 177، 179، 274، 291)؛ والدارمي (1/ 289)؛ وابن حبان (3/ 302: 2171)؛ والبيهقي (3/ 100)؛ والبغوي في شرح السنة (3/ 368: 812).=

الصفحة 642