كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 3)

= مستخرجه من طريق أبي أسامة عن عبد الله بن عمر عن نافع، فإنه قال فيه: "بخمس وعشرين"، وهي شاذة مخالفة لرواية الحفاظ من أصحاب عبد الله وأصحاب نافع، وإن كان راويها ثقة. اهـ.
قلت: الذي في المطبوع من مصنف عبد الرزاق (عبد الله) وليس (عبد الله) لكن رواية عبد الرزاق عن عبيد الله بن عمر فيها ضعف أيضًا. وأما رواية أبي عوانة فليس الشذوذ فيها من أبي أسامة حماد بن أسامة كما قال الحافظ، وإنما هو من شيخ أبي عوانة وهو أبو جعفر أحمد بن عبد الحميد بن خالد الحارثي الكوفي، ولم أجد من ترجمه إلَّا ابن حبان فقد ذكره في الثقات (8/ 51)، والذهبي في السير (12/ 508)، ونعته بالصدق، وقد خالفه الحافظ الجهبذ أبو بكر بن أبي شيبة فرواه عن أبي أسامة، به، وقال: "سبع وعشرين".
رواه البخاري (2/ 131: 645)؛ ومسلم (1/ 450: 650)؛ والترمذي (1/ 420: 215)؛ والنسائي (2/ 103: 837)؛ وابن ماجه (1/ 259: 789)؛ ومالك (1/ 129)؛ وعبد الرزاق (1/ 524: 2005)؛ وابن أبي شيبة (2/ 480)؛ وأحمد (2/ 17، 65، 102)؛ وأبو عوانة (2/ 3)؛ وابن خزيمة (2/ 364: 1471)؛ وابن حبان (3/ 248: 2050)؛ والبيهقي (3/ 59).
2 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: "صلاة الجماعة أفضل من صلاة أحدكم وحده بخمسة وعشرين جزاءً"، وفي رواية "تفضل صلاة الجميع على صلاة الرجل وحده خمسًا وعشرين درجة".
رواه البخاري (2/ 131، 137: 647، 648)؛ ومسلم (1/ 449، 450: 649)؛ وأبو داود (1/ 378: 559)؛ والترمذي (1/ 421: 216)؛ والنسائي (2/ 103: 738)؛ وابن ماجه (1/ 258: 786، 787)؛ ومالك (1/ 129)؛ وعبد الرزاق (1/ 522: 2000، 2001)؛ وابن أبي شيبة (2/ 480)؛ وأحمد (2/ 525)؛ وابن خزيمة (2/ 373: 1490)؛ وأبو عوانة (2/ 2، 3)؛ وابن حبان=

الصفحة 668