= فهو بهذا الإسناد ضعيف جدًا.
ورواه علي بن الجعد في مسنده (2/ 1101: 3206).
قال: أنا سليمان بن المغيرة، به، فذكره. ولفظه: (جار المسجد يسمع النداء لا يأتيه من غير علة لا صلاة له).
الحكم عليه:
الأثر بهذا الإسناد فيه أبو موسى الهلالي، ووالده، وهما مجهولان، ولم أجد من تابعهما، إلا ما ذكرته من رواية المسيب بن رافع عن ابن مسعود (أربع من الجفاء ...)، وهي وإن كانت مغايرة للفظ حديث الباب إلا أنها مقوية له لو صحت، لكنها ضعيفة كما سبق.
وللحديث شواهد مرفوعة وموقوفة، منها:
1 - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (من سمع المنادي فلم يمنعه من اتباعه عذر" قالوا: وما العذر؟ قال: "خوف أو مرض، لم تقبل منه الصلاة التي صلى".
رواه أبو داود (1/ 373: 551)؛ ومن طريقه الدارقطني (1/ 420)؛ والبيهقي (3/ 75)؛ ورواه الطبراني في الكبير (11/ 446: 12266)؛ وابن عدي في الكامل (7/ 2670)؛ والحاكم (1/ 245).
من طريق جرير بن عبد الحميد الضبي، عن أبي جناب، عن مغراء العبدي، عن عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير، به.
وأبو جناب هو يحيى بن أبي حية الكلبي، ضعفوه لكثرة تدليسه. انظر: التقريب (ص 589).
ومغراء العبدي، قال فيه الحافظ: مقبول. انظر: التقريب (ص 542).
ورواه ابن ماجه (1/ 260: 973)؛ وابن حبان (3/ 253: 2061)؛ والطبراني في الكبير (11/ 446: 12265)؛ والدارقطني (1/ 420)؛ والحاكم (1/ 245)؛=