كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 3)

= وشيخ ابن حبان العباس بن الفضل، مقرىء مجود، ولم أجد من وثقه أو جرحه. (معرفة القراء الكبار 1/ 236؛ وغاية النهاية 1/ 352).
ورواه أحمد (6/ 160)، من طريق أبي أحمد الزبيري. والبيهقي (3/ 103)، من طريق قيصة، والأشجعي، كلهم عن الثوري.
ورواه ابن خزيمة (3/ 23: 1550)، وابن حبان (3/ 297: 2160)، والحاكم (1/ 214)، والبيهقي (3/ 101)، من طرق عن ابن وهب.
كلاهما -أي الثوري وابن وهب- عن أسامة بن زيد الليثي، عن عثمان بن عروة، عن أبيه، به فذكره دون قوله: (ومن سد فرجة).
قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم. اهـ. ووافقه الذهبي.
ورجاله كلهم ثقات، إلَّا أسامة بن زيد الليثي فإنه صدوق يهم.
ورواه أحمد (6/ 67)، من طريق عبد الله بن الوليد العدني.
والبيهقي (3/ 103)، من طريق أسيد بن عاصم، ثنا الحسين بن حفص.
كلاهما عن سفيان الثوري، عن أسامة، عن عبد الله بن عروة، به فذكره بلفظ الرواية السابقة، وعبد الله بن الوليد هو العدني، وهو صدوق ربما أخطأ. (التقريب ص 328).
لكن تابعه الحسين بن حفص الهمداني الأصبهاني، وهو صدوق. (التقريب ص 166)، والراوي عنه أسيد بن عاصم أبو الحسين الأصبهاني، ثقة. "الجرح 2/ 318؛ والسير 12/ 378).
وعبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام، ثقة فاضل. (التقريب 314)، وأسامة هو ابن زيد الليثي تقدم الكلام عليه في السند السابق.
وقد رواه عبد الرزاق (2/ 56: 2470).
من طريق الثوري، عن أسامة، عن عبد الله بن عروة، به بلفظ: (إن الله وملائكته يصلون على الذي يصلي في الصف الأول).=

الصفحة 693