كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 3)

= من طريق خالد بن مخلد، به مثله. إلا أنه قال (الأمير) بدل (الإِمام).
ورواه الطبراني في الكبير (19/ 332: 764).
من طريق علي بن المبارك الصنعاني، والعباس بن الفضل الأسفاطي، قالا: ثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني سليمان بن بلال، به مثله، إلا الحرف الأول، فإنه عنده (إن) بدل (إذا).
قال الهيثمي (المجمع 2/ 67): ورجاله رجال الصحيح. اهـ.
قلت: شيخ الطبراني علي بن المبارك، لم أجد له ترجمة.
وأما العباس بن الفضل الأسفاطي، فصدوق. قاله الدارقطني في سؤالات الحاكم (143)، ولم يقف محقق كتاب الدعاء للطبراني على كلام الدارقطني هذا، فقال: لم أجد له ترجمة.
وإسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قد أخرج له الشيخان، لكنهما كانا ينتقيان من حديثه، وكان البخاري ينقل من أصوله ولا يعتمد على حفظه، وحديثه خارجهما لين، لكنه صالح في المتابعات.
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد رجاله كلهم ثقات، إلا خالد بن مخلد القطواني فإنه صدوق، وحديثه في الصحيحين، وقد تابعه إسماعيل بن أبي أويس -كما في رواية الطبراني-.
لذا، فالحديث صحيح.
وله شواهد صحيحة كثيرة، منها:
1 - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: سقط النبي-صلى الله عليه وسلم- عن فرس، فَجُحِش شقه الأيمن، فدخلنا عليه نعوده، فحضرت الصلاة، فصلى بنا قاعدًا، فصلينا وراءه قعودًا ... الحديث، وفيه: "وإذا صلى قاعدًا فصلوا قعودًا أجمعون".
رواه البخاري (2/ 173: 689)؛ ومسلم (1/ 308: 411)؛ وأبو داود=

الصفحة 708