كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 3)

= من طريق ليث بن أبي سليم، عن عبد الأعلى، به، ولفظه: (إذا استطعمك الإِمام فأطعمه) وفي رواية البيهقي بضمير الجمع، وفيها شك، قال إسماعيل -هو ابن علية الراوي عن ليث- أحسبه عن علي. قال أبو عبيد: هكذا حفظته عنه، ثم بلغني بعد عنه أنه كان لا يشك فيه).
وليث صدوق سيِّىء الحفظ، اختلط فلم يتميز حديثه، لكنه صالح للمتابعة.
ورواه الدارقطني (1/ 400)، كتاب الصلاة، باب تلقين المأموم لإمامه.
من طريق أبي حفص الأبار. والبيهقي (3/ 213)، من طريق الحسين بن عُمارة.
كلاهما عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن السلمي -في رواية الدارقطني: أراه- عن علي رضي الله عنه قال: (إذا استطعمكم الإِمام فأطعموه).
وأبو حفص عمر بن عبد الرحمن بن قيس الأبار، صدوق، وإن يحفظ (التقريب ص 415) لكن لم أجد له ذكر فيمن روى عن عطاء بن السائب قبل الاختلاط، فإن عطاء ثقة اختلط بآخرة.
والحسن بن عُمارة، متروك (التقريب ص 162).
ورواه عبد الرزاق (2/ 143: 2831)، كتاب الصلاة، باب تلقينه الإِمام.
من طريق الثوري، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السلمي، قال: (إذا استطعمكلم فأطعموه) يقول: إذا تعايا فردوا عليه.
قلت: جعله الثوري من كلام أبي عبد الرحمن السلمي.
الحكم عليه:
الأثر بهذا اللفظ له حكم الرفع لقوله: (من السنة)، لكن في إسناده أبو سعد الصاغاني، وهو ضعيف. وفيه أيضًا عبد الأعلي بن عامر الثعلبي، وهو ضعيف أيضًا، وقد تابعه عطاء بن السائب، لكنه مختلط ولم يتبين أن الراوي عنه روى عنه قبل ذلك.=

الصفحة 748