كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 3)

= وذكره البوصيري (الإتحاف 1/ 199 ب)، كتاب افتتاح الصلاة، باب فضل صلاة الفجر، وما يقرأ فيها: وعزاه لأبي يعلى.
وذكره الشوكاني في تفسيره (فتح القدير 5/ 521)، وعزاه لابن مردويه، ولم يسق إسناده، وإنما ساق متنه بنحو حديث الباب.
وذكر أيضًا أن ابن أبي حاتم أخرجه موقوفًا على عمرو بن عبسة رضي الله عنه.
الحكم عليه:
إسناده مُظلم، فيه محمد بن عثمان القرشي، وهو ضعيف. وشيخه مغلس الخراساني، مجهول. وشيخه أيوب بن يزيد، مجهول أيضًا. وشيخه أبو رزين إن لم يكن مسعود بن مالك -كما رجحت- فهو مجهول أيضًا.
لذا فالحديث بهذا الإسناد واهٍ.
وهذا المتن دون قوله: "الفلق جهنم" قد صح من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه، إنه سأل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن المعوذتين؟ قال عقبة: فأمَّنَا بهما رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في صلاة الفجر -هذا أحد ألفاظ النسائي- وفي بعض ألفاظه النص على أن ذلك في السفر.
رواه أبو داود (2/ 152: 1462، 1463)؛ والنسائي (2/ 158: 952، 8/ 252، 253: 5434. 5435، 5436، 5437)؛ وابن أبي شيبة (1/ 366)؛ وأحمد (4/ 144، 149، 153)؛ وابن خزيمة (1/ 266: 534، 535، 536)؛ وابن حبان (3/ 151: 1815)؛ والحاكم (2/ 240)؛ والبيهقي (2/ 394). من طرق عن عقبة بن عامر منها:
1 - الثوري عن معاوية بن صالح، عن جبير بن نفير، عن أبيه، به.
وهذا إسناد حسن؛ معاوية بن صالح بن حُدَير ثقة، ربما وهم، وادعى بعضهم أن الثوري غَلِط في هذا الإسناد. وقد رد ذلك أبو حاتم وابن خزيمة. انظر: علل ابن أبي حاتم (2/ 60).=

الصفحة 776