كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 3)

= عبد الجبار بن عباس مختلف في توثيقه وباقي رجال الإسناد محتج بهم في الصحيح. اهـ.
ورواه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه (2/ 64)، كتاب الصلوات، الرجل ينسى الصلاة أو ينام عنها؛ والعقيلي في الضعفاء الكبير (3/ 88)، في ترجمة عبد الجبار بن عباس؛ والطبراني في الكبير (22/ 107: 268).
من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، به مثله، إلَّا أنه عند العقيلي مختصرًا.
قال العقيلي: لا يحفظ من حديث أبي جحيفة إلَّا عن هذا الشيخ -يعني عبد الجبار بن عباس- وقد روي هذا عن أبي قتادة وغيره بأسانيد جياد. اهـ.
ورواه ابن عدي في الكامل (5/ 1963) في ترجمة عبد الجبار بن عباس. من طريق أبي قتيبة -وهو سلم بن جنادة- ثنا عبد الجبار بن عباس، به نحوه.
قال ابن عدي: وهذا لا أعلم يرويه عن عون بن أبي جحيفة غير عبد الجبار هذا. اهـ.
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد فيه عبد الجبار بن عباس الشبامي، وهو شيعي صدوق ربما أخطأ، وقد تفرد بهذا الحديث عن عون بن أبي جحيفة -قاله العقيلي وابن عدي-. لذا فالحديث ضعيف، لكن له شواهد صحيحة، سبق بعضها في حديث رقم 441 يرتقي بها إلى الحسين لغيره.
ومن شواهده أيضًا:
1 - عَنْ أَبِي قَتَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سِرْنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ليلة، فقال بعض القوم: لو عرَّست بنا يا رسول الله. قال: "أخاف أن تناموا عن الصلاة"، قال بلال: أنا أوقظكم. فاضطجعوا، وأسند بلال ظهره إلى راحلته فغلبته عيناه فنام. فاستيقظ النبي -صلى الله عليه وسلم- وقد طلع حاجب الشمس، فقال: "يا بلال أين ما قلت؟؟ "قال: (ما أُلقيت عليَّ نومة مثلها قط".=

الصفحة 814