كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 4)

= يسجد عليه، ولكن ركوعه وسجوده يومئ برأسه".
ثم قال: لم يرو هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر إلَّا قرآن بن تمام، تفرد به سريج بن يونس. اهـ.
وفي مجمع البحرين (1/ ق 43/ ب) (عبد الله بن عامر) لا عمير، وهو الصواب، وقد عرفت أن رفعه خطأ من عبد الله بن عامر رحمه الله، والصواب -والله أعلم- هو وقفه على ابن عمر رضي الله عنهما.
وهو في المطبوع من المطالب (1/ 126: 463): في الباب نفسه مثله وعزاه لأحمد بن منيع وقال: فيه ضعيفان. اهـ.
قلت: عبد الله بن عامر ضعيف بالاتفاق، أما قرآن بن تمام فتقدم أنه ليس ضعيفًا -فيما ظهر لي- بل هو صدوق: حديثه لا يقل عن الحسن لذاته.
الحكم عليه:
الحديث إِسناده من طريق أحمد بن منيع ضعيف لحال عبد الله بن عامر الأسلمي، وبمتابعه الذي تقدم عند عبد الرزاق وعند غيره يتقوى، ويصل إلى الحسن لغيره. إلا رفعه فليس له متابع، والصواب فيه الوقف -والله أعلم-.

الصفحة 299