= ثنا محمد بن عبيد به نحوه.
ومحمد بن نصر المروزي في قيام الليل. انظر: المختصر للمقريزي (ص95):
باب السواك عند الوضوء لقيام الليل: قال المروزي:
حدثنا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، ثنا وَاصِلُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي سَوْرَةَ، عَنْ أَبِي أيوب، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - إذا قام من الليل يتسوك مرتين أو ثلاثًا.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (2/ 271 - 272): بنحوه بلفظ الإِمام أحمد، وعزاه له وللطبراني في الكبير ثم قال: (وفيه واصل بن السائب وهو ضعيف). اهـ.
وهو في المطبوع من المطالب (1/ 140: 509): بمثله وعزاه لعبد بن حميد. وذكره البوصيري في الإِتحاف. انظر: المجردة (2/ ق 16/ ب): قال:
(وعن أَبِي أَيُّوبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إذا تهجد سجد بين كل ركعتين". رواه إسحاق بسند ضعيف لضعف أبي سورة). اهـ.
الحكم عليه:
إِسناده ضعيف، وفيه إضافة إلى ضعف أبي سورة، ضعف واصل.
وفي لفظ إسحاق هكذا جاء بلفظ السجود، في حين جاء في لفظ عبد بن حميد "سلم"، وهو الظاهر.
ومجرد التسوك قبل صلاة التهجد دون عدد يشهد له ما أخرجه البخاري. انظر:
صحيحه مع الفتح (3/ 19: 1136): من حديث حذيفة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: "أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم-: كان إذا قام للتهجد من الليل يَشُوصُ فاه بالسواك".
والتسليم بين كل ركعتين يشهد له قوله -صلى الله عليه وسلم- للرجل عندما سأله: يا رسول الله: كيف صلاة الليل؟ قال: "مثنى مثنى، فإِذا خفت الصبح فأوتر بواحدة".
أخرجه البخاري من حديث ابن عمر. انظر: صحيحه مع الفتح (3/ 20: 1137).